وثائق وترجمة

سامراء في ذكريات قائممقام عراقي
تحميل

مقدمة المركز

 

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله الأطهار.

أما بعد،

 انطلاقاً من مسؤوليته التاريخية تجاه مدينة سامراء المقدسة، آلى مركز تراث سامراء على نفسه صون الإرث الحضاري للمدينة بكل تجلياته. ولتحقيق هذه الغاية، اعتمد المركز استراتيجية بحثية متكاملة تتجاوز حدود التوثيق التقليدي؛ لتشمل تحقيق المخطوطات النادرة، وترجمة الوثائق الأجنبية الرصينة، ورعاية الدراسات والبحوث التخصصية؛ ليكون بذلك الجسر المعرفي الذي يربط ماضي سامراء الزاهر بمستقبلها الواعد.

 وتعد شعبة الوثائق والترجمة إحدى أهم شعب مركز تراث سامراء التي تضطلع بمسؤولية كبيرة تتجاوز مجرد الأرشفة التقليدية إلى بناء منظومة مرجعية متكاملة، إذ ترتكز منهجية عملها على استقصاء الوثائق وجمعها من مصادرها المتعددة، سواء كانت وثائق عثمانية، أو إيرانية، أو بريطانية، وصولاً إلى الأرشيف العراقي، ثم إخضاعها لعمليات دقيقة من الفهرسة العلمية والترجمة. ولم يقف طموح الشعبة عند حدود التوثيق، بل امتد ليشمل التنقيب العميق في بطون المصادر التاريخية والمؤلفات التي تعود للعهد العثماني والعهود اللاحقة، لاستخلاص كل ما يمتّ بصلة لتاريخ مدينة سامراء وتراثها العريق، بهدف ردم الفجوات المعرفية وتقديم مادة تاريخية مهيأة وميسرة للباحثين والمهتمين، تجسد الهوية الحضارية للمدينة المقدسة عبر العصور.

 لذا فقد أصدرت الشعبة عشرة كتب وثائقية، ليأتي هذا الإصدار الحادي عشر الذي يمثل نافذة زمنية فريدة تطل على تاريخ مدينة سامراء في مطلع القرن العشرين، وذلك من خلال كتابات الشخصية السياسية والإدارية العراقية البارزة عبد العزيز القصاب.

 يكتسب هذا الإصدار قيمة استثنائية من كونه يوثق مشاهدات كاتبها إبان عمله قائممقاماً لقضاء سامراء بالوكالة بين عامي (1907-1909م)، مما يوفر تفاصيل ميدانية مهمة عن أواخر العهد العثماني.

 وفي الختام، يبرز الامتنان العميق للأمانة العامة للعتبة العسكرية المقدسة بوصفها الداعم الأول لهذا الحراك العلمي، مع تقدير وافر لجناب الأستاذ الدكتور سامي المنصوري على جهده البحثي المتميز في تأليف هذا الكتاب، ولجميع السواعد التي أسهمت في إتمام هذا الإصدار بحلّته النهائية، سائلين المولى عزّ وجلّ أن يتقبل هذا الجهد المتواضع خدمةً لتراث مدينة سامراء المقدسة.

 

الفهرس

مقدمة المركز

5

مقدمة المؤلف

9

تعريف بكتاب القصاب (من ذكرياتي):

13

المحور الأول: عبد العزيز القصاب حياته وسيرته الوظيفية.

17

أولاً: نشأته ودراسته وأسرته

19

ثانياً: مهامه الوظيفية خلال العهد العثماني

22

ثالثاً: مهامه الوظيفية خلال العهد الوطني الملكي

25

رابعاً: دوره السياسي بين عامي 1926- 1946م

25

خامساً: دوره في مجلس النواب واعتزاله العمل السياسي والإداري حتى وفاته في عام 1965م

28

المحور الثاني: الدوائر الحكومية في قضاء سامراء في عام 1907م

31

أولاً: ارتباط قضاء سامراء الإداري وتوابعه

33

ثانياً: الجهاز الإداري في القضاء

35

ثالثاً: مجلسا الإدارة والبلدية في القضاء

37

رابعاً: دائرة البلدية ومجلسها في القضاء

39

خامساً: الدوائر الحكومية في القضاء

42

سادساً: قوات الأمن في القضاء

46

سابعاً: محكمة بداءة قضاء سامراء

49

المحور الثالث: مهام القصاب الإدارية في قضاء سامراء

51

أولاً: قائممقام بالوكالة لقضاء سامراء عام 1907م

53

ثانياً: وصوله لسامراء ووصف السراي الحكومي

56

ثالثاً: استحداثه لدائرة البرق والبريد في عام 1908م

57

رابعاً: نقله من قضاء سامراء إلى قضاء السماوة

60

المحور الرابع: سياسة القصاب في التعامل مع عشائر القضاء

63

أولاً: منع حدوث القتال بين عشيرتي آلبو عيسى وآلبو عباس

65

ثانياً: قضية فرقة البيجات في تكريت

67

المحور الخامس: الزائرون الإيرانيون والتمثيل الدبلوماسي لبلادهم في سامراء وموقف القصاب منهم

73

أولاً: التمثيل الدبلوماسي الإيراني في سامراء

75

ثانياً: سوء معاملة الزائرين الإيرانيين ومحاولات ابتزازهم

76

ثالثاً: زيارة أحمد خان ابن شاه إيران إلى سامراء

80

المحور السادس: دور القصاب في جباية ضرائب ورسوم المحاصيل الزراعية والأغنام في القضاء

83

أولاً: الزراعة في قضاء سامراء

85

ثانياً: رسوم الأغنام

89

ثالثاً: تعريف رسوم الأغنام

94

المحور السابع: قضايا وحوادث متنوعة وموقف القصاب منها

97

أولاً: هجوم الجراد على مدينة سامراء في عام 1908م

99

ثانياً: حادثة مؤسفة في تكريت

101

ثالثاً: عدم وجود طبيب في مدينة سامراء

103

المحور الثامن: أخبار وأحداث في سامراء لم يذكرها عبد العزيز القصاب

105

الملاحق

109

المصادر والمراجع

123